امرأة تتنفس التنفس الصحيح

التنفس الصحيح – أهم نشاط للتوازن في الحياة

مقدمة – التنفس كنشاط حيوي

التنفس من أهم النشاطات التي نقوم بها في حياتنا. ويعد المتحكم الأساسي في جودة طاقة أجسامنا وعقولنا. وهو الأساس في سريان الطاقة في أجسامنا بصورة صحيحة. فعندما يكون تنفسنا سلسا تكون مسارات الطاقة في أجسامنا مفتوحة ويكون التواصل بين طاقة الجسم الفيزيائية والطاقة النفسية والعقلية تواصلا فعالا، أي أن التنفس الصحيح يمكننا من ممارسة حياتنا بجودة أفضل بصورة عامة.

تعد جودة التنفس عاملا مهما جدا في كثير من عمليات الجسم الحيوية، فعندما تستقبل أجسامنا القدر المناسب من الأوكسجيين عبر التنفس الصحيح، تكون قادرة على أداء مهامها بفعالية. حيث يمثل التنفس العملية التي من خلالها يتم مد الجسم وأعضاءه بالطاقة اللازمة لأداء العمليات الحيوية.

مثلا يستطيع الجهاز الهضمي بالتعامل مع الغذاء الذي نتناوله بصورة فعالة إذا كان تنفسنا بجودة عالية، مما يمنع عسر الهضم والمشاكل التي تواجه الجهاز الهضمي. وكذلك الحال لجميع الاعضاء الحيوية في الجسم وهذا فقط من الناحية الأعضاء الحيوية في الجسم.

يمكن للتحكم في التنفس أن يكون فارقا في لحظات مهمة جدا في حياتنا. كلحظات التوتر والخوف والانفعال الشديد، يمكننا للتحكم في التنفس من تخطي هذه المشاعر واللحظات بصورة تتناسب معنا ومع الموقف المعين.

في هذا المقال سنقوم بعرض مفهوم التنفس الصحيح وأهميته، كما سنقوم بشرح بعض تقنيات التنفس وأهميتها في مواقف مختلفة والفائدة التي نتحصل عليها من ممارسة كل تقنية.

التنفس الصحيح والطاقة

الأخذ والعطاء

عندما نتنفس فإننا نتحاور مع الكون من حولنا، نتبادل معه الطاقة الكونية المانحة للحياة ناخذ ما نحتاج ونعطيه ما يفيض عن حاجتنا ويحتاجه هو. فالتنفس هو علاقتنا بما حولنا من مخلوقات موجودة في ملكوت الخالق عز وجل. وعندما نتنفس فإننا نقر بعظمة هذا النظام المبني بإحكام تام لدرجة أن هذه العملية التي تحدث لنا بكل سهولة دون تحكم منا أو حتى دون حول لنا أو قوة، تعد ركيزة من مرتكزات الحياة بأكملها. فإذا تخيلنا ما حولنا بلونين يمثلان ما نأخذ وما نعطي فإن التنفس هو ما يمييز هذين اللونين بعمليتين متكافئتين تماما في أهميتهما وفي كيفية حدوثهما.

عملية الشهيق تمثل ما نأخذ، ولنفترض أن الشهيق يحمل اللون الأزرق، فالأزرق ممثلا الشهيق هو رمزية لكل ما نأخذخ في حياتنا وكل ما أخذناه وكيف كان عونا لنا في رحلتنا إلى هذه اللحظة. وهو ليس أمرا نتحكم في كيفيته أو إمكانيته فقط نسلم بحدوثه ونحرص على أن نقوم به بأفضل ما نستطيع.

أما عملية الزفير فتمثل العطاء، ولنفترض أن الزفير يأخذ اللون الأصفر، فالأصفر ممثلا في الزفير هو رمزية لكل ما نعطي وكل مساهماتنا في هذا الوجود، وهو أيضا ليس أمرا نتحكم في كيفيته أو إمكانيته وإنما يقتصر دورنا في أن نقوم به بأفضل ما نستطيع.

التنفس الصحيح يخبرنا أننا مشاركين فاعلين في هذه الأرض مشاركة قائمة على التفاعل، ليس من شأننا كيف تتم أو بأي طريقة تتم ولكن علينا أن نحرص على أن يكون ما نشارك به ونتابدله مع من وما حولنا ذا أثر فعال لمن وما حولنا.

هذا هو مبدأ تبادل الطاقة الفيزيائي. فالطاقة لا تفني ولا تستحدث من العدم بل يتم تبادلها وتتغيير من شكل لآخر بما يتناسب مع استخدامها الذي يختلف من مخلوق لآخر ومن مكان لآخر.

دور التنفس في حياة الأرض

التنفس له دور فعال داخل أجسامنا ودور فعال خارجها، فعندما نتنفس نستقبل ما يمكن أجسامنا من توليد الطاقة اللازمة للعمل. فالتنفس في ذاته كعملية حيوية يدخل الأوكسجين من خلالها إلى الجسم، فيقوم الجسم بإستخدام هذا الأوكسجين وحرقة لتوليد الطاقة.

إثر هذه العملية يقوم كل جهاز حيوي من أجهزة الجسم وكل عضو من أعضاءه باستخدام هذه الطاقة للقيام بالجزء الذي هو مسئول عن أدائه ليتمكن الجسم من الحياة.

يتمكن الجهاز الحركي من أداء عملية الحركة، والجهاز الهضمي من أداء عملية الهضم والإستفادة من كل ما يدخل أجسامنا من غذاء وتوزيعه بفعالية على أعضاء الجسم الأخرى، ويقوم جهاز الإخراج من أداء عملية التخلص من كل ما هو زائد عن حاجة الجسم وكل ما قد يضر به، ويتمكن الجهاز العصبي من تنظيم كل كبيرة وصغيرة في الجسم بإشارات دقيقة تمكنه من التوازن والبقاء في حالة صحية جيدة، ويقوم الجهاز الدوري بضخ الدم في أعضاء الجسم حاملا ما يحتاجه كل عضو خصيصا له دون الوقوع في الخطاء، وهكذا بقية أجهزة وأعضاء الجسم تستقبل الشهيق لتقوم بعمليات التبادل الداخلي والأخذ والعطاء التي تبدأ بأخذه للأوكسجين وتنتهي بعطاءه لمخلفات التنفس من ثاني أوكسيد الكربون عبر الزفير إلى العالم الخارجي.

فعملية الزفير وما تعلمناه عنها أنها اخراج لثاني اوكسيد الكربون من الجسم، إنما هي عملية معقدة متواترة يشترك فيها جميع أعضاء الجسم بعد أستقبالهم لحتويات الشهيق وأداء مهامهم كما ينبغي، يقوم الجسم بأعضائه المختلفة بإخراج ما لا يحتاجه من عدة منافذ أهمها منفذ عملية الزفير ويكمل عملية العطاء من خلال منافذ إخراجية أخرى.

وهكذا يخرج الزفير من أجسادنا بما يدعم دورنا خارج أجسامنا، فيمنح الأشجار الطاقة اللازمة لتقوم بدورها في الأرض كالمحافظة على توازن الأرض البيئي والحيوي، والقيام بدور المسكن والملجاء والغذاء لعدد لا يعد ولا يحصى من المخلوقات الأخرى التي تقوم هي الأخرى بدورها الذي يتوجب عليها فعله لنظل جميعا نعيش على هذه الأرض في تناغم تام.

التنفس والصحة الجسدية

كلما كان تنفسنا هادئا يمكننا ذلك من استقبال القدر الكافي من الأوكسجين والذي بدوره يساعد كل عضو على أداء مهمته كما يجب.

حتى أن الجسم يتمكن من حل المشاكل التي تحدث فيه قبل ظهورها على السطح ودون الحوجة لتدخل خارجي، فأجسامنا تستقبل ملايين الأحداث والأشياء في كل لحظة، وكل حدث او شيء يكون ذا تأثير معيين قد يكون إيجابيا وقد يكون سلبيا، وأيا كان ما نستقبل يتعامل معه الجسم بحيث يكون محافظا على توازنه. هذه العملية تحدث بأفضل ما يكون في حالة التنفس الصحيح وذا الجودة العالية ولهذا السبب يرتبط التنفس بمناعة الجسم.

إذا تمكن الجسم من التنفس الصحيح يكون قادرة على التشافي والبناء والعكس صحيح كلما قلت جودة التنفس او لم يكن التنفس صحيحا قلت مقدرة الجسم على المقاومة والبناء.

في حالات المرض نلاحظ ان للمريض أنينا هذا الأنين ما هو إلا تقنية تنفس يستخدمها الجسم بالفطرة للتمكن من تخفيف الألم وزيادة التحمل مما يساعد الجسم على الشفاء. وأيضا نلاحظ التركيز على التنفس في حالات الألم الشديد مثل لحظات الولادة الطبيعية كثيرا ما ينصح الطبيب الوالدة بالتنفس بطريقة معيينة حتى تتمكن ما احتمال الألم وفي نفس الوقت القيام بعملية الدفع بالقوة اللازمة لولادة الطفل. أي أن التنفس يساعد الجسم في أداء المهام الحيوية كما يجب ان تكون. لذلك فإن التنفس من اهم النشاطات التي يقوم بها الإنسان. لذلك فالاهتمام بتنفسنا يعني الاهتمام بصحتنا.

التنفس والصحة النفسية والعقلية

أما في حالة الصحة النفسية فمن اهم العوامل التي تساعد في الصلابة النفسية والمقدرة على مواجهة تحديات الحياة فالتنفس من النشاطات التي يمكن بمجرد القيام بها أن تحول حالك من حال إلى حال.

فمثلا في حالات التوتر الشديد، نجد أننا وبصورة تلقائية نتوقف عن التنفس أي أننا نبدأ بأخذ نفس خفيف جدا بالكاد يكفي لضخ الدماء في اجسامنا استعدادا للقيام بعملية هروب أو مواجهة وهي حالة لازمة لحالات الخطر، لكن في حال لم يكن سبب التوتر خطرا وانما فكرة في عقولنا او خيال فان رد الفعل التلقائي الذي يقوم به الجسم يكون مؤذيا الى حد ما لانه يمنعنا من التنفس الصحيح، وفي حال الانتباه والبدء بالتنفس الصحيح نجد ان التوتر يقل وتنعكس الحالة النفسية والفكرية التي نكون عليها لما يتناسب مع الموقف.

اليوجا من النشاطات التي تعلمنا كيفية الانتباه للتوتر والتفاعل معه بصورة صحيحة، ففي حالات الحوجة للتنفس الخفيف تعمل وضعيات اليوجا على محاكلة هذا الوضع وعليه تديتم تدريبنا على رد الفعل المناسب وهو ما نجد اننا نقوم به عند مواجهة الحياة وتحدياتها.

التنفس الصحيح واليوجا

الوضعيات التي نؤديها اثناء تمرين اليوجا تعتبر وضعيات نقوم بها في الحياة اليومية ولكن تمارين اليوجا تقوم بتنبيهنا للقيام بها بوعي وتركيز، بحيث نعطي أجسامنا الطاقة اللازمة لأداء الوضعية بالطريقة الصحيحة.

فمثلا عند القيام بوضعية الطفل فعندما تكون اجسادنا قائمة وقبل الانحناء للامام نقوم بالشهيق ثم وع الزفير نقوم بالانحناء للأمام بهذه الطريقة يستطيع الجسم الاستفادة من وضعية الطفل كما ينبغي.

وكذلك في وضعيات كثيرة خلال تمرين اليوجا يعمل التنفس وتوقيته عاملا مهما في أداءها وتعليمنا كيف نؤديها عند الحوجة لها منفصلة عن التمرين في الحياة العامة.

الحركة أثناء تمرين اليوجا والتحول من وضعية لوضعية تتم من خلال الانتباه للتنفس، فنجد اننا عند الشهيق نقوم بحركة معينة يمثل فيها الشهيق تهيئة ليستعد العضو لأداء وظيفة معينة كتهيئة عضلة ما إما لزيادة قوتها او زيادة مرونتها مثلا، وعند الزفير يقوم الجسم بالوظيفة التي كان على استعداد تام لها فيؤديها بأفضل ما يكون.

كما أن اختلاف أنواع اليوجا يساعد الجسم أيضا في استقبال التنفس بطرق مختلفة مما يساعد نفس العضو لأداء مهام مختلفة بطرق مختلفة تساعد في زيادة صحة هذا العضو وتهيئته للمقاومة او البناء.

أثناء الحركة فإن اجسامنا تقوم إما باستخداو وزيادة القوة والصلابة، أو باستخدام او زيادة المرونة. وأنواع اليوجا المختلفة تعتبر وسيلة فعالة لمساعدة الجسم إما لزيادة القوة أو المرونة.

فهناك التمارين التي تساعد على زيادة اللياقة البدنية وبث النشاط في الجسم كتمارين الفنياسا للياقة البدنية، وهناك التمارين التس تساعد على زيادة قوة العضلات أو زيادة مرونتها مثل يوجا القوة أو الين يوجا.

تقنيات مختلفة للتنفس

يمكننا استخدام التنفس بطرق مختلفة للتعامل مع المواقف المختلفة في حياتنا، فهناك طريقة يساعدنا بها التنفس في مواجهة الحياة بطريقة مختلفة تناسب ما نمر به. فالتنفس هو الحقيقة الوحيدة التي نعرف بها اللحظة الحالية، هو ما يمنحنا الان.

          التنفس الصحيح

          إذا ما أمعنا النظر على تنفس رضيع صغير وهو نائم نجد أن منطقة الصدر والبطن تتحرك كلها في تناغم شديد، فعند الشهيق يتسع الصدر ثم ينتفخ البطن، ومع الزفير يعود البطن للداخل والصدر إلى حجمه الطبيعي، ونجد أنه يتنفس وفمه مغلق ويقوم بالتنفس من خلال أنفه فحسب، إلا في حالو وجود مشكلة في التنفس فغنه يتنفس بفمه كبديل.

فالتنفس الصحيح فيه حركة كاملة للجسم (باستثناء الاطراف)، أي أنه نشاط بالفعل، وكأن الجسم يقوم بالسعي للحياة فيطلب الحياة من خلال الشهيق الذي يمنحه الطاقة ليبدأ الحياة بالفعل ويقوم برد الطلب من خلال الزفير.

رحلة الأخذ والعطاء هي رحلة الإنسان وكل المخلوقات من حوله في هذه الحياة.

العملية التي قام بها الرضيع تتم بتلقائية وبصورة فطرية. وهي عملية التنفس الصحيح وينقسم لثلاثة أقسام:

  • تنفس البطن
  • تنفس الصدر
  • تنفس الحلق

تنفس البطن: في تنفس البطن يمتليء البطن بالهواء (النفس) مع الشهيق حيث تدفه الرئتين المليئتين بالهواء البطن مما يجعل البطن تبحث عن مساحة جديدة فتنتفخ وتتوسع، وعند الزفير وعندما تعود الرئتين وتفرغ الهواء منها تعود البطن لمكانها الطبيعي (دون انتفاخ)

عملية انتفاخ البطن تساعد عضات وسط الجسم على العمل بكفاءة وتساعد الرئتين من العمل بكلياتها وهو المطلوب من عملية التنفس الجييد. أي تنفس البطن مؤشر على جودة التنفس الجيد.

تنفس الصدر: في تنفس الصدر فمع امتلاء الرئتين بالهواء تقوم بدفع القفص الصدري للأمام والخلف والجوانب. وكما تحاول البطن في تنفس البطن للبحث عن مساحة فتنتفخ، فإن القفص الصدري يقوم بالمثل ولكنه يتوسع ومع الزفرد يعود إلى حجمه الأصلي.

عملية توسع الصدر تساعد عضلات الصدر وأعلى الظهر على الحفاظ على مرونتها وذلك بالتوسع والعودة مع كل دورة تنفس كاملة ( شهيق – توقف – زفير – توقف)، وهو الامر الذي يساعد عضلة القلب من العمل بقوة أكبر وضخ كميات أكبر من الدم لأعضاء الجسم من الرأس إلى القدمين.

تنفس الحلق: اخر أجزاء التنفس الصحيح وهو ما يعرف بتنفس الحلق أو الأكتاف، حيث أن دفع الرئتين لعظم الترقوة لأعلي عند امتلاءها بالهواء مع الشهيق يؤدي لحركة الكتفين لأعلي، ثم العودة إلى الوضع الطبيعي في استرخاء عند الزفير.

هذه العملية تساعد الجهاز العصبي على التوازن.

أي أن عملية التنفس الصحيح عندما تمتلئ الرئتين بالهواء مع الشهيق تقوم بدفع أعضاء الجسم الداخليه في كل الاتجاهات (الامام والخلف لليمين والشمال ولاعلى وأسفل) فتتحرك هذه الأعضاء بحثا عن مساحات جديدة لها مما يؤدي بهذه الاعضاء باداء مهام إضافية فتساعد الجسم على الحياة.

رحلة الأخذ والعطاء هي رحلة حياة وفي رحلة الحياة نبحث عن كل السبل لأداء رسالتنا في الحياة وما يجب علينا القيام به.

وصف التنفس الصحيح:

اتخذ وضعية مريحة، سواء في الجلوس أو الاستلقاء. والبدء في التركيز على التنفس.

المرحلة الأولى – التركيز على البطن

  1. نبدأ بالتركيز مع البطن ومراقبة حركتها – نستمر في المراقبة لمدة 3 دورات نفس (شهيق – توقف قليلا – زفير – توقف قليلا).
  2. تبدأ بمزامنة حركة البطن مع التنفس، عند الشهيق ينتفخ البطن لأعى وكأن الهواء يدفع الظهر للخلف في حالة الجلوس أو تجاه الأرض في حالة الاستلقا، يظل البطن في القمة عند نهاية الشهيق للحظات قليلة لا تتعدى أجزاء من الثانية ثم مع الزفير يبدأ البطن بالتفريغ الهواء والعودة إلى الحجم الطبيعي ويعود الجسم للاسترخاء. وعند نهاية الزفير يظل الجسم هنا للحظات قليلة لا تتعدى الأجزاء من الثانية.
  3. نعيد العملية 3 دورات نفس.

المرحلة الثانية – التركيز على الصدر

  1. نبدأ بالتركيز مع الصدر ومراقبة حركته – نستمر في المراقبة لمدة 3 دورات نفس (شهيق – توقف قليلا – زفير – توقف قليلا).
  2. تبدأ بمزامنة حركة الصدر مع التنفس، عند الشهيق يتوسع الصدر لأعلى وكأن الهواء يدفع القفص الصدري للتوسع يمينا وشمالا للأمام وللخلف، وربما نشعر بحركة اليدين حركة خفيفة وكأنه يتم دفعها للخارج، يظل الصدر في حالة التوسع عند نهاية الشهيق للحظات قليلة لا تتعدى أجزاء من الثانية ثم مع الزفير يبدأ الصدر بالتفريغ الهواء والعودة إلى الحجم الطبيعي ويعود الجسم للاسترخاء. وعند نهاية الزفير يظل الجسم هنا للحظات قليلة لا تتعدى الأجزاء من الثانية.
  3. نعيد العملية 3 دورات نفس.

المرحلة الثالثة – التركيز على الحلق

  1. نبدأ بالتركيز مع الحلق والرقبة ومراقبة حركتها – نستمر في المراقبة لمدة 3 دورات نفس (شهيق – توقف قليلا – زفير – توقف قليلا).
  2. تبدأ بمزامنة حركة الحلق مع التنفس، عند الشهيق تشد عضلات الرقبة والحلق تتحرك الأكتاف لأعلى وكأن الهواء يدفع الأكتاف لأعلى، يظل الأكتاف في القمة عند نهاية الشهيق للحظات قليلة لا تتعدى أجزاء من الثانية ثم مع الزفير تبدأ بالاسترخاء والعودة للوضع الطبيعي. وعند نهاية الزفير يظل الجسم هنا للحظات قليلة لا تتعدى الأجزاء من الثانية.
  3. نعيد العملية 3 دورات نفس.

المرحلة الأخيرة – التنفس بجميع الاعضاء

نبدأ التركيز على الشهيق ونسمح للهواء بالدخول وتحريك أعضاء الجسم في كل الاتجاهات:

اسمح بانتفاخ البطن – توسع الصدر – حركة الاكتاف لأعلى

نتوقف لحظة عند نهاية الشهيق (لا تتعدى أجزاء من الثانية) ثم نبدأ بالزفير والسماح لأعضاء الجسم للعودة إلى الوضع الطبيعي:

البطن يعود من دون انتفاخ وكأن السرة تتجه نحو الظهر – الصدر يعود إلى مكانه الطبيعي – والاكتاف تعود إلى وضع الاسترخاء مرة اخرى.

نتوقف لحظة عن نهاية الزفير

نعود مرة اخرى ونكرر العملية كاملة 3 مرات على الأقل

عند المواظبة على ممارسة هذه الطريقة في التنفس نساعد أجسامنا على ان تعود وتمارسها بتلقائية وهو ما يساعده على أداء مهامه بفعالية وجودة عالية.

فوائد التنفس الصحيح:

هذا التنفس هو التنفس الصحيح والذي يسمح للجسم بأداء مهامه بفعالية، لذلك فهو يساعد الجسم على تقوية المناعة وزيادة القدرة على التحمل ومقاومة أي تدخل خارجي بفعالية. ويمكن الجسم من زيادة قوة التحمل لأداء مهام الحياة فقعالية.

المحاذير: ليس هناك محاذير فهي الطريقة الصحيحة للتنفس ويمكن أداءها في أي وضع وكل شخص يمكن أن يقوم بها دون الخوف من أي عواقب.

الخلاصة

من المهم جدا ان نمارس التنفس بصورة صحيحة فهو من أهم النشاطات التي تبعث الحاياة فينا وذلك من خلال تعلم كيفية التنفس الصحيح إضافة لممارسة تقنيات التنفس المختلفة التي تساعد مع الزمن على أن يكون تنفسنا كما ينبغي أن يكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top