من أنا وما قصتي؟
أنثى أيقظتها اليوجا
كيف بدأت رحلة اليوجا؟
عندما أصبت بالربو، شعرت بأهمية التركيز مع صحتي، فبدأت البحث. كيف أعتني بنفسي وكيف أتعامل مع ما بداخلي.
وجدت اليوجا في أثناء رحلة البحث عن التنفس الصحيح.
بدأت في التواصل مع جسدي وتعلمت أن الربو ما هو إلا الكثير والكثير جدا من المشاعر التي مرت بي وكتمتها داخلي إلى أن تعب جسدي وفاض بها.
بدأت أستمع إلى جسدي وتعلم لغته، وهنا كانت المفاجأة حين اكتشفت أنني تمسكت بغضبي عبر السنين في جسمي، وحينما بدأ جسمي بالتحدث إلي لعدم قدرته على تحمل ما صاح به في صورة ضيق في التنفس لانتبه!



مركز البلو نايل لوتس هو نقطة بداية قصتي، حيث تعلمت اليوجا والتأمل في السودان. ثم أكملت الرحلة الممتعة في جامعة بمدينة بنغلور بالهند.
الوعي بالجسم من خلال حركة اليوكة وسكون التأمل وتواصل التنفس هو ما أعادني مرة أخرى لنقطة التوازن التي انطلقت منها للحياة بحب.
مشاعرنا تحكي قصة حياتنا
منذ أن بدأت رحلة العناية بجسمي منذ العام 2016 وأكتشافاتي في ازدياد. تعلم اليوجا والتواصل مع الجسد، تعلم التأمل والتواصل مع الوجدان، المواظبة على المشي والتواصل مع الطبيعة، القراءة والتواصل مع الاخرين.
مازالت أنواع اليوجا المختلفة تدهشني، تعيديني للتوازن، كلما اعتاد جسدي على نوع معين ظهر نوع جديد، اليوجا الساخنة، يوجا القوة وأكثرهم فعالية يوجا النوم، حيث تعلمت ان الراحة هي الوجه الاخر للتوازن، وأن جسدي وعقلي معا يزدهران بالاسترخاء تماما مثلما يدعمانني بالحركة الواعية.
قصتي مع اليوجا قصة استكشاف مستمرة، دهشة يظل جسدي هيديني إياها كل يوم.
مجتمع يوجتنا
0
مواد مسجلة
تأمل، يوجا النوم، توكيدات، وقصص، تستمعين إليها في الوقت الذي يناسبك، حسب ما تحتاجين للعودة لنقطة التوازن
0
تمارين أونلاين
معا نمارس تمارين يوجا ونتشارك التجارب بوعينا بأجسادنا. مشاركة رحلتك مع مجتمع يشبهم
شهاداتي في اليوجا





