تُعد هذه الوضعية الذروة الفسيولوجية للاسترخاء؛ حيث تؤدي إلى خفض النشاط السيمبثاوي (موجات الكر والفر) وتنشيط الموجات الدماغية من نوع “ثيتا” و”ألفا” التي تسبق النوم المباشر. يساعد الاستلقاء المتوازن على خفض معدل ضربات القلب وتقليل ضغط الدم الشرياني، كما يُلغي أي مجهود عضلي أو حسي مما يسهل الانتقال السلس إلى مرحلة النوم العميق.

موانع الممارسة

  • الحمل في الأشهر الأخيرة (تحديداً بعد الشهر الخامس) بسبب ضغط الرحم على الوريد الأجوف السفلي عند الاستلقاء المسطح.
  • الضائقة التنفسية الحادة أو ضيق التنفس عند الاستلقاء المستوي.
  • آلام أسفل الظهر الحادة الناتجة عن الانزلاق الغضروفي عند إبقاء القدمين ممدودتين تماماً بدون دعم.

البديل الآمن 

الاستلقاء الجانبي المدعوم مع وضع وسادة بين الركبتين وأخرى تحت الرأس لدعم الاستقامة الصحية للعمود الفقري دون ضغط على الظهر أو الأوعية الدموية.