يمكن أن نطلق عليها أيضا وضعية الحمامة المستلقية (أو وضعية تحرير الحوض المهدئة)

تساعد هذه الوضعية على استطالة عضلة الكمثرية وعضلات المفصل الوركي الخارجية، وهي مناطق تجمع توتراً حركياً ونفسياً عالياً طوال اليوم. يساهم التمدد العميق مع وضعية الاستلقاء الكامل على الظهر في تخفيف الضغط الميكانيكي عن العصب النسي وتنشيط العصب الحائر، مما يخفض مستويات الكورتيزول ويساعد الجسد على تحويل نمط الجهاز العصبي نحو الراحة التامة قبل النوم.

موانع الممارسة:

  • الإصابات الحادة أو الجراحات الحديثة في مفصل الورك أو الركبة.
  • مشاكل الأربطة الحادة أو تمزق الغضروف الهلالي في الركبة (Meniscus Tear) الملتوية.
  • ألم الانزلاق الغضروفي الحاد في أسفل الظهر الذي يتفاقم عند ثني الورك.

البديل الآمن: إبقاء القدم السفلى مثبتة بالكامل على السرير بدلاً من رفعها أو سحبها نحو الصدر، أو إسناد القدم السفلى على الجدار/وسادة مرتفعة لتقليل الإجهاد على الركبة والورك مع المحافظة على التمدد اللطيف.