يمكن أن نطلق عليها أيضا وضعية طي الجسد المتزن (أو وضعية الاسترخاء الأمامي)

تؤدي استطالة عضلات السلسلة الخلفية للجسد من العضلات الخلفية للفخذين حتى أسفل الظهر، إلى تقليل الشد العضلي التراكمي وتثبيط نشاط الجهاز العصبي الودي. يساهم خفض الرأس والجذع باتجاه الأرجل في تنشيط العصب الحائر وخفض ضغط الدم الشرياني ومعدل النبض، مما يحفز الدماغ على فرز النواقل العصبية المهدئة الممهدة للنوم.

موانع الممارسة:

  • الانزلاق الغضروفي الحاد أو مشاكل العصب العرق أسا التي يزداد ألمها مع الانحناء.
  • الإصابات الحديثة أو التمزقات في العضلات الخلفية للفخذ.
  • الحمل في المراحل المتقدمة بسبب الضغط على البطن.

البديل الآمن: ثني الركبتين بدرجة كافية ووضع وسادة أو أكثر فوق الفخذين، مع الاستلقاء الصدري بالجذع على الوسائد لتجنب الضغط على أسفل الظهر والحصول على استرخاء آمن.