يمكن أن نطلق عليها أيضا وضعية طي الجسد الأحادية (أو وضعية التهدئة الجانبية)

تساعد استطالة السلسلة الخلفية لساق واحدة مع الفتح اللطيف لمفصل الورك الآخر على إطلاق التوتر في عضلات الفخذ الخلفية والعضلة المربعة القطنية في أسفل الظهر. ينشط هذا التمدد غير المتناظر المستقبلات الحسية العميقة بينما يسهم خفض الجذع والجبهة نحو الساق في تحفيز العصب الحائر، مما يقلل معدل ضربات القلب ويساعد المخ على الانتقال لتأثير مهدئ يسبق النوم.

موانع الممارسة:

  • إصابات أو تمزقات حادة في الرباط الصليبي أو أربطة الركبة السفلية للساق المثنية أو الممدودة.
  • الانزلاق الغضروفي الحاد في الفقرات القطنية مع وجود ألم يشع نحو الساق (مثل عرق النسا الحاد).
  • الحمل في الأشهر الأخيرة بدون توجيه الانحناء نحو المنتصف بدلاً من الساق الممدودة مباشرة.

البديل الآمن: ثني ركبة الساق الممدودة قليلاً وتستند على وسادة صغيرة، مع وضع وسادة كبيرة فوق الساق والاستلقاء بالجذع والجبهة عليها لتقليل الضغط على أسفل الظهر والركبة.